
نسمع كثيرا هذا التعبير بأن السياسة لعبة، وهي حقا كذلك.
كل لعبة لها قوانين تحكمها، وكذلك السياسة، قوانين هذه اللعبة لا تكون مكتوبة عادة فهي خاضعة للممارسة المستمرة في هذا المجال، وعندما نطلق كلمة (لعبة) فنحن نعني أن مجال التعبير عن المهارات الفردية فيها مفتوح، ويمكن أن يعبر كل واحد من الممارسين لها عن فنه الخاص. اللعبة لها مهارات لازمة وضرورية لكن مجال الإبداع مفتوح.
(السياسة لعبة) كأي لعبة أخرى لها لوائح وأنظمة، هذه اللوائح والأنظمة تحدد وقت اللعب، والوقت الضائع للعب، تحدد عدد اللاعبين، تحدد ضوابط الفوز والهزيمة، وتحدد معالم الربح والخسارة.
(السياسة لعبة) ولذلك يجوز لنا أن نحتال فيها على اللوائح والأنظمة، ولكن بشكل لا يكسرها، أو لا يبدو أننا نكسرها، وعملية الاحتيال هذه راجعة إلى مهاراتنا كلاعبين، وقدرتنا على فهم اللوائح والأنظمة، فبقدر ما نفهما ننجح في سن القوانين الخاصة بلعبتنا السياسية.
لنأخذ مثالا ... كرة القدم لعبة لها لوائحها وأنظمتها: (حجم ميدان اللعب، تخطيط الملعب، منطقة المرمى، قوائم الراية الركنية، قوس المنطقة الركنية، حجم وخواص الكرة، عدد اللاعبين ...) إلى غيرها من البنود، لكن يجب أن نعلم جيدا بأن كل هذه المواد لا تحول دون إبراز المهارات الفردية لدى فريق يلعب هذه اللعبة، كخطة الفريق في اللعب أو تحديد مواقع اللاعبين، وإطار حركتهم، وسرعة تحركهم، ووقت تسديدهم، وغيرها من المهارات ..
لا يمكن للاعب أن يكسر القوانين، لكن بالمقابل أيضا، لا يمكن للقوانين أن توقف اللاعب عن اللعب بل أن تؤطر مجال حركته، ولعبه.
ما على الفريق سوى أن يستفيد من القوانين، والمهارات في سبيل تحقيق الهدف من اللعبة وهو الفوز، والفريق الناجح هو الذي يستفيد من كل خبراته، وقدراته في توظيف ما سبق في نيل هدف، أو نقطة تؤهل ليحقق النصر، هذا ما يحدث تماما في السياسة، فمعظم اللوائح الحاكمة في العمل السياسي لا تمنع اللاعبين من اللعب لكنها تعرقل لعبهم، وما عليهم سوى أن يستفيدوا مما لديهم من أجل تحقيق برنامج عملهم.
كل لعبة لها قوانين تحكمها، وكذلك السياسة، قوانين هذه اللعبة لا تكون مكتوبة عادة فهي خاضعة للممارسة المستمرة في هذا المجال، وعندما نطلق كلمة (لعبة) فنحن نعني أن مجال التعبير عن المهارات الفردية فيها مفتوح، ويمكن أن يعبر كل واحد من الممارسين لها عن فنه الخاص. اللعبة لها مهارات لازمة وضرورية لكن مجال الإبداع مفتوح.
(السياسة لعبة) كأي لعبة أخرى لها لوائح وأنظمة، هذه اللوائح والأنظمة تحدد وقت اللعب، والوقت الضائع للعب، تحدد عدد اللاعبين، تحدد ضوابط الفوز والهزيمة، وتحدد معالم الربح والخسارة.
(السياسة لعبة) ولذلك يجوز لنا أن نحتال فيها على اللوائح والأنظمة، ولكن بشكل لا يكسرها، أو لا يبدو أننا نكسرها، وعملية الاحتيال هذه راجعة إلى مهاراتنا كلاعبين، وقدرتنا على فهم اللوائح والأنظمة، فبقدر ما نفهما ننجح في سن القوانين الخاصة بلعبتنا السياسية.
لنأخذ مثالا ... كرة القدم لعبة لها لوائحها وأنظمتها: (حجم ميدان اللعب، تخطيط الملعب، منطقة المرمى، قوائم الراية الركنية، قوس المنطقة الركنية، حجم وخواص الكرة، عدد اللاعبين ...) إلى غيرها من البنود، لكن يجب أن نعلم جيدا بأن كل هذه المواد لا تحول دون إبراز المهارات الفردية لدى فريق يلعب هذه اللعبة، كخطة الفريق في اللعب أو تحديد مواقع اللاعبين، وإطار حركتهم، وسرعة تحركهم، ووقت تسديدهم، وغيرها من المهارات ..
لا يمكن للاعب أن يكسر القوانين، لكن بالمقابل أيضا، لا يمكن للقوانين أن توقف اللاعب عن اللعب بل أن تؤطر مجال حركته، ولعبه.
ما على الفريق سوى أن يستفيد من القوانين، والمهارات في سبيل تحقيق الهدف من اللعبة وهو الفوز، والفريق الناجح هو الذي يستفيد من كل خبراته، وقدراته في توظيف ما سبق في نيل هدف، أو نقطة تؤهل ليحقق النصر، هذا ما يحدث تماما في السياسة، فمعظم اللوائح الحاكمة في العمل السياسي لا تمنع اللاعبين من اللعب لكنها تعرقل لعبهم، وما عليهم سوى أن يستفيدوا مما لديهم من أجل تحقيق برنامج عملهم.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق